أعلن الاتحاد الأوروبي ببروكسل عن المصادقة النهائية على حزمة تمويل ضخمة لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو، بالتزامن مع فرضا عقوبات جديدة على روسيا. وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من الجمود السياسي الناجم عن اعتراض المجر وسلوفاكيا.
وكان من المفترض إقرار هذه المساعدات في فبراير الماضي تزامناً مع الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب، إلا أن خلافاً حاداً حول “خط أنابيب متضرر” حال دون ذلك. وجاءت الانفراجة عقب تغير المشهد السياسي في بودابست وهزيمة رئيس الوزراء المجري في الانتخابات، مما أدى إلى رفع “الفيتو” مقابل تعهد كييف باستئناف ضخ النفط الروسي عبر خط أنابيب “دروجبا” بعد الانتهاء من إصلاحه.
وفي تعليق له عبر منصة “إكس”، أكد رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، أن استراتيجية الاتحاد لتحقيق سلام عادل ترتكز على دعم كييف وممارسة الضغوط على موسكو، مشيراً إلى أن قرار اليوم يمثل تقدماً جوهرياً في هذين المسارين. ويأتي هذا الإعلان قبيل القمة الأوروبية المرتقبة في قبرص، والتي سيشارك فيها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.





